أحيانا تبدو لي الحكمة طبق من علقم تلقي طلعه في أحضان من حولك ويتأصل الشوك في صدرك ويدمي وخزه روحك !
دع عنك همي يا رفيقي واحتسب لي يديك الكفن
لا طاب عيش اغترابي بين ظلوع هذا الوطن
إن قلبي في نبضه عاشق يعتريه الوهن
والروح قد جندلت في آهات هذا الزمن
أبسط الكف رفيقي إن أشلائي لتأسفن
| ► | أيلول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

يقرع بابه الحزن والأسى
تتراكم ظلال الماضي بشعبه الدامعه
باحثا عن نقاب غير الأسود
اذكر الطير فيه متهامسا لا رفرفة ..
***
نسجت خيوط العنكبوت أشكالها السداسية
أوقعت كلّ بسمة رقصت على نزف أُمَة
مدونتي قيد الإنشاء وستبقى !
رشفة ككل يوم
واقع غزة… يرسم لوحات في الذاكرة ويقلب موازين!
وهكذا تُطوى صفحة اليوم الرابع عشر من حرب قوات الاحتلال الصهيوني على غزة، وعلى شرفة اليوم الخامس عشر ما زلنا نقف وِقفة المتفرج أيا عَرَبُ!، هذا إن للكلمة حق في استفراغ ما لنا بها من نسبُ!، مضت تلك الأيام بلياليها على غزة والعيون لا تُغادر شاشات التلفزة، والآذان تتلمس ذكر غزة، والقلوب تلهج بالدعاء، والصدور قد ضاقت بها الضلوع همّا وألما.
لوحة غزة في الذاكرة…، صورة مضرجة دماء، وكومة أشلاء هنا.. يد الابنة.. قدم الأب.. وساق الأم.. وأجزاء أخرى لم نميزها لطفل لم يتجاوز السنة، ورأس طفلة وقع كشاهد قبر على بقايا مبنى سوّي بالأرض ربما جاء من المبنى المجاور!، ولا ننسى بزاوية من الذاكرة أن نُفسح مساحة كافية لأُسر كاملة على أسرّة المشفى أو مُلقاة على الأرض تستجدي عيناً ترأف بحالها أو يدا تُكفنها، أو ثلاجة تحفظها لحين مجيء من يتَعرَف عليها.
ولكن عندما أبحث عن ذاكرة العروبة والمسلمين…، احتار في أمري، وتتبعثر التشويشات…، هل حقا نملك كل هذا الحشد؟، لهذا الحشد مفعول سحري، يُمكِّنه أن يقلب كراسي زعمائهم على رؤوسهم، ليتخلصوا من بعض حثالة طالما استعبدتهم، أي طاقة هذه!، ومتى ستجد طريقها؟، متى سيقف خلف كل زعيم حُثاليّ انقلاب كامل لا يُبقي منه طيف!.
ولكن بطريقة أخرى تنتظم مشاهد ال
القمر
هو: هاتِ القيثارة ..
- ضربة وتر واحدة -
هو: سأحاول مرات أخرى ..
هي: فيما بعد ..
- آخذة يديه عن القيثارة -
هذا ما يغوص بأعماقي عادة حين أحيك والقمر رسالة له، من السهل أن تقف أمام القمر وتحدثه ببعض وهن يعتريك!، ولكن عندما تمسك كنانتك وقلمك المكسور يرتاب القمر !،..
تصاعدت أبخرة روحي نحو أثير روحه علّ خطواتها تحاكي بعض أنفاسه، وعلّ بعض الحروف المحشوة بصدى روحي تتعثر بين قدميه لتلقى روحها، ولكن..
سبرت بمقلتيّ وجنته لأخبره كعادتي ما يأكل وجداني، ولكنه بدا شاحبا مذهولا، تكاد تفاصيله التي عهدتها تتلاشى، وهالته التي طالما ضمني بها، وهدهد على صدري بها، تذوب وتضمحل في غياهب السماء، بدأت أختنق وأبحث عن ملامحه التي أعرفها، تجولت ببصري أنحاء السماء عليّ أخطأت لأراه.
كان هو موشحا بؤسا وكآبة، مُعتصرا نفحات روحي نحو العدم، طأطأت رأسي وأغلقت منافذ تواصل مع الكون، حاولت أن أستحضره من خلف كل الضباب المُكدس على رفوف ذاتي، بدأت برسم تفاصيله التي أكاد أدركها أكثر من ملامحي، ولكن..، بدأ ذرف عيني يسحق ذرات الهواء من حولي وتضيق أبعاد المكان، ..
المَلعُونون يتَكومُونَ هُناك
هُناك بِجانبِ الحَاويات
- وهَذا في مُعظم الأحيان -
أو المَمزوجِ بالنَكِرات !
هُناكَ على الأرصِفة
ويَرفضُ الحُكام المُرور
وتَرفضُ الشمسُ العُبور!
ويتَخَللُ المَكانْ
وتَندَسُ بَعضُ الأجسَاد
وتَتكاثرُ أعمِدَة الوباء
هَناك تَغسِلُ اللوحةَ السُفليّة مِن قَدمِك
تَلفَحُ وجنَتَكَ بِبَعضِ البُرودَة
تكسي عمومي
” عملت الجير؟!، لو أنه شارون قبل ما مرض أخذ نص الشعب الفلسطيني معاه “.
قالها ونظر من نافذة سيارته بازدراء عن شماله، ملقيا بصره على غيارات سيارة زميله، مستنسخا الجزء العلوي من نافذة عينيه، ورذاذ لعابه يركل حبيبات الهواء نحو زجاج السيارة، لتستلقي قطعا متلألئة تداعب بعض الأحلام الهاربة في عيون الرّكاب، ولكن سرعان ما تبهُت وتختنق بين ذرّات الغبار المتراكم على الزجاج، فتنكسر نظرات الرّكاب للأسفل قليلا، وتنطلق بعض الأيدي مداعبة بعض الشقوق والرقع على ظهر الكراسي الأمامية.
عندها أدركت أن هذا الحدث قد استوولى على رقعة مظلمة في دماغي المرهقة، عندما بدأت أكرر جملة السائق وأقلدّ انفعاله: ” عملت الجير؟!، لو أنه شارون قبل ما مرض أخذ نص الشعب الفلسطيني معاه “، وبشكل لا إرادي سحبت هاتفي الخليوي وحفظت كلمات السائق على مفكرتي!، محاولة إبعاد نظري عن مرآة الس
سأكتفي بالصمت ..وأدع دمعي يرحل على كتفيّ ..تنهشني الدموع ولا أحد يدري ما حلّ بيّ وطني ذاك الذي .. ضمنيّ فأفرزت ملامحي عشقا نديا










