أحيانا تبدو لي الحكمة طبق من علقم تلقي طلعه في أحضان من حولك ويتأصل الشوك في صدرك ويدمي وخزه روحك !


مدونتي قيد الإنشاء وستبقى !

مجرد عشق!

كتبها رواء أبوهويدي ، في 28 أغسطس 2009 الساعة: 22:38 م

 

مجرد عشق!
 
تمضي الأيام معها حكمتها التي قد نراها، أو تلطم خدودنا دون أن نشعر أو ندرك ماهيتها، هكذا كانت جدتي تقول، ورأسي يكبر في حضنها، وحاجتنا لهذا الحضن تزداد، ويزداد التنازع مع الرؤوس الصغيرة القادمة، أما اليوم وبعيدا عن حضن جدتي، أجدني أسرح نحو تلة خضراء، ووردة بيضاء شاحبة تعتليها، وحبيبات المطر تتراكض فرحة نحو عناق حميم للتلة، والوردة الشاحبة تستجدي قطرات الماء وتنظر بعين كسيرة لتحنو عليها قطرة ماء، عجبت ! فقطرات الماء تبتسم لها وتمضي متراكضة بعيدا، وكلما أخطأت قطرة ماء واقتربت نحو الوردة رشقتها الأخريات لتركض مبتعدة بفرح!.
 
          اتكأت متألمة على ساق شجرة بلوط، وقلت همسا مسكينة تلك الوردة، فتزحزحت الشجرة وضحكت، فاستغربت وقلت ما المضحك في الأمر؟، فأخذت جذعها وقالت: إنها حكاية طويلة، أشهدها كل عام، وعادت الشجرة لصمتها، وهنا تحرك شوق المعرفة بداخلي، وسألتها: ما الذي تشهدينه كل عام؟
 
          تنهدت طويلا وأرخت جذوعها وقالت: منذ زمن بعيد كانت هذه التلة متوجة بأجداد تلك الوردة البيضاء، وكان المطر عاشقا لتلك الورود، ففي أح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتظر اتصالك

كتبها رواء أبوهويدي ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 23:33 م

 

انتظر اتصالك
 
انتظر اتصالك .. وبعض أنفاسك تحاكي الشوق تؤنسه، وتسرح عين قلبي في أفق ساعتي باحثة عن رنين هاتفي الخلوي، ودقات قلبي تتابع وقع قدميك على أرض المطار، وتكة كعب حذاءك تسترسل في انفعالات الشوق والحنين المتقدم، وبعض سيناريوهات الوصول، ويزداد اقتراب الهاتف الخلوي من قلبي مستقدما ضربات أناملك على لوحة هاتفك الخلوي لأقول حبيبي ” الله معك “، ليتدفق صوتك عبر كياني محدثا فوضى البُعد، ويغص حلقي باللعاب الكاذب باحثة عن مجرى آخر للدموع.
 
تنهيدة طويلة وربما صحوة لحقيقة البعد، وفصل جديد من الواقع يضمني لك، ويجعلني أدرك ما غفلت عنه من مشاعري تجاهك، فمنذ دقائق تابعت مباراة ” المصارعة ” المحببة لديك، وعلى أعتابها كلما مررت بمبارية لكرة القدم أثناء تقليبي لمحطات التلفزة يد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رشفة ككل يوم

كتبها رواء أبوهويدي ، في 28 تموز 2009 الساعة: 12:57 م

رشفة ككل يوم

 
 
كدت أعتقد أن عنان قلمي سينطلق وأن سدود آهاتي ستجد مجرى يحتويها ويورق من ندفها سنابل خضراء، وربما تطاولت فيّ أحلامي لأرى بعض القطاف يغمرني وبعض الزهور تطوق عنقي من السعادة، ولكن يبدو أن غربال أيامي عيونه واسعة، فلا يذر لي أحلاما إلا وغربلها بعيدا عن مجرى حقولي، ولكن قلمي يأبى ويزداد انكسارا فلا يقطر إلا بعد انفطار قلبي، وندف عيناي دما، أكاد أخال قلمي لا يُرى، نحولا.
 
هكذا تأخذني الشوارد، وينقبض دماغي وينبسط على لوعة ألمي أو قلمي، وغالبا أراهما سيان، تغصّ الأفكار تلافيف دماغي، وتكاد تفتق رأسي انقباضا، فلا أدرك حجم مأساتي، وكلما فككت غزل آهاتي، تمعنت الأفكار حبكها وأحكمت عقدَها، وكأني على موعد مع نسيج لا فكاك منه.
 
وهنا أتذكر قلمي الغائب،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آلام وردية

كتبها رواء أبوهويدي ، في 17 حزيران 2009 الساعة: 14:46 م

 

آلام وردية
 
بعيدا عن ضوضاء المكان بين أجهزة مختبري الصماء، توجه نظري لضوضاء ذاتي، وبين صخب المشاعر والصور المتفتقة من الماضي والحاضر والمستقبل، ارتفعت حرارتي وأجهشت بالبكاء أستعرض سببا يستحق !، بدأت تذكر ضغط العمل النفسي، والمنطق الذي يحكمنا في تسيير أمورنا، ثم انطلقت أبحث عن واقع خطبتي وعن 627، وكأنها فترة سكون لأدرك ما سيكون، سكون صاخب بأفكار وردية وأحلام يقظة وواقع لا ندرك ماهيته دون الوقوع فيه، ولا يمكن تجنبه دون المرور عنه، لماذا علينا أن نتألم هكذا، ولماذا لا يملك الناس جميعهم الذوق الرفيع والأخلاق الجميلة ؟، يا لسذاجة هذا السؤال !، تتدفق الصور سريعا ويخطف الماضي قدمه بكل حب وود يا ليته يعود !، لنعود بتلك المعرفة التي لا تتجاوز قناة الماء وشجر البوص وبيارات البرتقال والزيتون، وطعم شجرة الدوم ومص طعم الوردة الليلكية.
 
ليتنا لا نكبر لندرك أن المجتمع يتحطم خلف عتبات بيته وأسوار مظهره الفخم، ليتنا لا نكبر لندرك مهزلة الكبار، ليتنا نبقى صغارا نلعب لعبة الكبار ببراءة، تحمل الأم طفلها وتعتني به وتنظم بيتها وتحضر الطعام، ويعود الأب ليلاطف الجميع بحب وود، وتتحلق العيون حوله منتظره قصة من خياله الرحب أو من سيرة الحبيب المصطفى وصحابته.
 
ليتها ليت تعمل !.
 
ليتها ليالي زقزقة العصافير وصفاء السماء وضوء القمر ،ونفحات الورد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واقع غزة… يرسم لوحات في الذاكرة ويقلب موازين!

كتبها رواء أبوهويدي ، في 10 كانون الثاني 2009 الساعة: 01:14 ص

واقع غزة… يرسم لوحات في الذاكرة ويقلب موازين!

 

وهكذا تُطوى صفحة اليوم الرابع عشر من حرب قوات الاحتلال الصهيوني على غزة، وعلى شرفة اليوم الخامس عشر ما زلنا نقف وِقفة المتفرج أيا عَرَبُ!، هذا إن للكلمة حق في استفراغ ما لنا بها من نسبُ!، مضت تلك الأيام بلياليها على غزة والعيون لا تُغادر شاشات التلفزة، والآذان تتلمس ذكر غزة، والقلوب تلهج بالدعاء، والصدور قد ضاقت بها الضلوع همّا وألما.

 

لوحة غزة في الذاكرة…، صورة مضرجة دماء، وكومة أشلاء هنا.. يد الابنة.. قدم الأب.. وساق الأم.. وأجزاء أخرى لم نميزها لطفل لم يتجاوز السنة، ورأس طفلة وقع كشاهد قبر على بقايا مبنى سوّي بالأرض ربما جاء من المبنى المجاور!، ولا ننسى بزاوية من الذاكرة أن نُفسح مساحة كافية لأُسر كاملة على أسرّة المشفى أو مُلقاة على الأرض تستجدي عيناً ترأف بحالها أو يدا تُكفنها، أو ثلاجة تحفظها لحين مجيء من يتَعرَف عليها.

 

ولكن عندما أبحث عن ذاكرة العروبة والمسلمين…، احتار في أمري، وتتبعثر التشويشات…، هل حقا نملك كل هذا الحشد؟، لهذا الحشد مفعول سحري، يُمكِّنه أن يقلب كراسي زعمائهم على رؤوسهم، ليتخلصوا من بعض حثالة طالما استعبدتهم، أي طاقة هذه!، ومتى ستجد طريقها؟، متى سيقف خلف كل زعيم حُثاليّ انقلاب كامل لا يُبقي منه طيف!.

 

ولكن بطريقة أخرى تنتظم مشاهد ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة تئن .. " أحبه "

كتبها رواء أبوهويدي ، في 8 تشرين الثاني 2008 الساعة: 21:12 م

كلمة تئن .. ” أحبه “
 
عينان تتكئان على دمعة
وحلقها يغصّ بالباقي
تمشي وخيالها نحو الوسادة
وتسرّح دموعها وتُسرِج خيلها
تتشردق وتتعثر خطوات خيالها الخصب
وتسترجع لحظات سبقت
وتقف على عتبة ولوجها هنا
 
تبتسم بسخرية وتقول في سرها ” ربما لم يحن الوقت بعد “، تتملكها رومانسية حالمة وسرعان ما تجرها ذيولها خائبة، تتدفق حمم انفعالاتها، وتزداد تشدقا ببعض العبارات المهلهلة، تؤمن بعدم صلاحيتها في موقعها الحالي، ولكنها تتشدق وتتشدق وتتشدق، …
 
للحظة نظرت خلف أريكتي غير المريحة وقلت ” عن من أتحدث في نصي أعلاه ؟ “، تملكتني قشعريرة وتذكرت أن أصابع قدمي تكاد تتجمد من البرد، وأصابع يدي تحاولان نقل الأحاسيس المتسارعة قبل أن تتطاير، فلا أستطيع جمع أشتاتها !، ولكن .. ها قد تطايرت بالفعل، فقد نهضت أفكار رأسي المتعب كلها تزمجر، وتذكرت كل صغيرة وكبيرة وكل جدير وتافهة من الأمور ونسيت حقيقة ما دعاني للوصول لهذه النقطة من هذا السطر !، يا للسخرية.
 
دعوني أعود لها..
 
غصت بكل شيء
واتكأت الدموع على عينيها
وافترشت الأماني الرموش
وسكّت على سنّها
والتحفت الجفن
وانطلقت
 
          تبتسم بسخرية أكبر وتعود هامسة ” ألصقي مشاعرك بكل فتر “، ولكنها تعود وتفكر بعمق أكبر وخوف، وتُساءل نفسها ” لماذا أفكر هكذا؟ “، قلبي يعرف فنّ الحياكة وقلمي ينتظر!، ولساني يبلع رمقه بكل الأحوال ويتعثر بالصمت.
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تســجيلاتي - قيد العمل

كتبها رواء أبوهويدي ، في 1 تموز 2008 الساعة: 20:38 م

تســجيلاتي

نص أدبي بعنوان ” أشـــتاتاً “

1214945248.rm

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القمر

كتبها رواء أبوهويدي ، في 17 حزيران 2008 الساعة: 12:23 م

القمر

هو: هاتِ القيثارة ..

- ضربة وتر واحدة -

هي: أنهِ المعزوفة

هو: سأحاول مرات أخرى ..

هي: فيما بعد ..

- آخذة يديه عن القيثارة -

- ضحكات حبٍ تعبث بالفضاء -

             هذا ما يغوص بأعماقي عادة حين أحيك والقمر رسالة له، من السهل أن تقف أمام القمر وتحدثه ببعض وهن يعتريك!، ولكن عندما تمسك كنانتك وقلمك المكسور يرتاب القمر !،..


        تصاعدت أبخرة روحي نحو أثير روحه علّ خطواتها تحاكي بعض أنفاسه، وعلّ بعض الحروف المحشوة بصدى روحي تتعثر بين قدميه لتلقى روحها، ولكن..


        سبرت بمقلتيّ وجنته لأخبره كعادتي ما يأكل وجداني، ولكنه بدا شاحبا مذهولا، تكاد تفاصيله التي عهدتها تتلاشى، وهالته التي طالما ضمني بها، وهدهد على صدري بها، تذوب وتضمحل في غياهب السماء، بدأت أختنق وأبحث عن ملامحه التي أعرفها، تجولت ببصري أنحاء السماء عليّ أخطأت لأراه.


        كان هو موشحا بؤسا وكآبة، مُعتصرا نفحات روحي نحو العدم، طأطأت رأسي وأغلقت منافذ تواصل مع الكون، حاولت أن أستحضره من خلف كل الضباب المُكدس على رفوف ذاتي، بدأت برسم تفاصيله التي أكاد أدركها أكثر من ملامحي، ولكن..، بدأ ذرف عيني يسحق ذرات الهواء من حولي وتضيق أبعاد المكان، ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا شـــــــقية

كتبها رواء أبوهويدي ، في 14 حزيران 2008 الساعة: 16:59 م

يا شـــــــقية
 

المَلعُونون يتَكومُونَ هُناك

هُناك بِجانبِ الحَاويات

يَغمِسون رَغيفَ خُبزِهم بالآفات

ويَقتاتُون إنْ لمَ ْيَجدُوه

- وهَذا في مُعظم الأحيان -

على لُعابِك المَسحوقِ

أو المَمزوجِ بالنَكِرات !


يتَطاوَلُ البُنيانُ أفُقيا هُناك

هُناكَ على الأرصِفة

ويَرفضُ الحُكام المُرور

وتَرفضُ الشمسُ العُبور!

ويتَخَللُ المَكانْ

وتَندَسُ بَعضُ الأجسَاد

وتَتكاثرُ أعمِدَة الوباء


طَبيعيٌ أنْ تمَرَ أنتَ يَوميا هُناك

هَناك تَغسِلُ اللوحةَ السُفليّة مِن قَدمِك

تَلفَحُ وجنَتَكَ بِبَعضِ البُرودَة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكسي عمومي

كتبها رواء أبوهويدي ، في 14 أيار 2008 الساعة: 13:34 م

تكسي عمومي

 

” عملت الجير؟!، لو أنه شارون قبل ما مرض أخذ نص الشعب الفلسطيني معاه “.

 

                        قالها ونظر من نافذة سيارته بازدراء عن شماله، ملقيا بصره على غيارات سيارة زميله، مستنسخا الجزء العلوي من نافذة عينيه، ورذاذ لعابه يركل حبيبات الهواء نحو زجاج السيارة، لتستلقي قطعا متلألئة تداعب بعض الأحلام الهاربة في عيون الرّكاب، ولكن سرعان ما تبهُت وتختنق بين ذرّات الغبار المتراكم على الزجاج، فتنكسر نظرات الرّكاب للأسفل قليلا، وتنطلق بعض الأيدي مداعبة بعض الشقوق والرقع على ظهر الكراسي الأمامية.

               

                        عندها أدركت أن هذا الحدث قد استوولى على رقعة مظلمة في دماغي المرهقة، عندما بدأت أكرر جملة السائق وأقلدّ انفعاله: ” عملت الجير؟!، لو أنه شارون قبل ما مرض أخذ نص الشعب الفلسطيني معاه “، وبشكل لا إرادي سحبت هاتفي الخليوي وحفظت كلمات السائق على مفكرتي!، محاولة إبعاد نظري عن مرآة الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي



سأكتفي بالصمت ..وأدع دمعي يرحل على كتفيّ ..تنهشني الدموع ولا أحد يدري ما حلّ بيّ وطني ذاك الذي .. ضمنيّ فأفرزت ملامحي عشقا نديا