كتبها رواء أبوهويدي في 08:38 مساءً :: 11 تعليق
مدونتي قيد الإنشاء وستبقى !
كتبها رواء أبوهويدي في 08:38 مساءً :: 11 تعليق
القمر
هو: هاتِ القيثارة ..
- ضربة وتر واحدة -
هي: أنهِ المعزوفة
هو: سأحاول مرات أخرى ..
هي: فيما بعد ..
- آخذة يديه عن القيثارة -
- ضحكات حبٍ تعبث بالفضاء -
هذا ما يغوص بأعماقي عادة حين أحيك
المزيد ...كتبها رواء أبوهويدي في 12:23 مساءً :: 33 تعليق
المَلعُونون يتَكومُونَ هُناك
هُناك بِجانبِ الحَاويات
يَغمِسون رَغيفَ خُبزِهم بالآفات
ويَقتاتُون إنْ لمَ ْيَجدُوه
- وهَذا في مُعظم الأحيان -
على
المزيد ...كتبها رواء أبوهويدي في 04:59 مساءً :: تعليقان
تكسي عمومي
" عملت الجير؟!، لو أنه شارون قبل ما مرض أخذ نص الشعب الفلسطيني معاه ".
قالها ونظر من نافذة سيارته بازدراء عن شماله، ملقيا بصره على غيارات سيارة زميله، مستنسخا الجزء العلوي من نافذة عينيه، ورذاذ لعابه يركل حبيبات الهواء نحو زجاج السيارة، لتستلقي قطعا متلألئة تداعب بعض الأحلام الهاربة في عيون الرّكاب، ولكن سرعان ما تبهُت وتختنق بين ذرّات الغبار المتراكم على الزجاج، فتنكسر نظرات الرّكاب للأسفل قليلا، وتنطلق بعض الأيدي مداعبة بعض الشقوق والرقع على ظهر الكراسي الأمامية.
عندها أدركت أن هذا الحدث قد استوولى على رقعة مظلمة في دماغي المرهقة، عندما بدأت أكرر جملة السائق وأقلدّ انفعاله: " عملت الجير؟!، لو أنه شارون قبل ما مرض أخذ نص الشعب"
المزيد ...كتبها رواء أبوهويدي في 01:34 مساءً :: 3 تعليقات
سيدي لا يعرف الحدود
سيدي
تسلقت تضاريس المكان باحثة عنك فلم أجدك
طال اختفاؤك هلا أشرت
هلا صنعت سرب حمام
هلا بعينيك أضأت الطريق
وأقفلت أبواب المُطلق
سيدي
مرهقة
متعبة
ولا أعرفك
هبني ذرات تناثرت
اجمَع شتاتي
المزيد ...
كتبها رواء أبوهويدي في 08:11 مساءً :: تعليقان
بربك..
بربك ..
هبني ظلا تلاشى
كفاك ..
تلاحق طيفا تهادى والديم
دعني أتنشق سحر التسرمُد
وأطلق طفلي على كتفيّ
بربك ..
دعني أنام ولا أراك
كفاك ..
تنعق فوق الثرى
فوق السماء
وفي كل دار
المزيد ...
كتبها رواء أبوهويدي في 08:46 مساءً :: تعليقان
السراب
جلست في حلكة الليل، تدق أعقاب الماضي، وترسم حول جفنيها هالات قزحية، عبثت يوم ما بدماغها الصغيرة، حاولت تسلق رموشها بعض قطرات نداها الحميم، ولكن أبت إلا الوقوف على شرفة مآقيها، شكت وجعها بصمت للظلام ولضوء خافت منبعث من شاشة حاسوبها، واخذت الغصص تأكل حلقها ، وتزداد مرارة أحاسيسها، كانت أنا بذاتي تشهق وتزفر، ولا تكاد تلمس خفق قلبها، رحل مع قوس قزح .. !
حاولت رسم معان جميلة للرحيل، حاولت تلوينها وتغيير الخيارت والخصائص
المزيد ...كتبها رواء أبوهويدي في 08:19 مساءً :: تعليقان
من حمائم الروح
هناك في تلك الزاوية المظلمة، تشهقت روحها طاوية نزف قلبها المترف في زعزعة الوجود من حولها، وانطلقت دموعها تداعب ضباب أنفاسها الحرى، ترددت يدها على ثغرها تمسح مزيج دموع ودماء تفجرت من تحت الرداء الوردي، مُدارية جنون تخبُط قلبها بيدها الأخرى، ...
نزفت ثمالة الليلة كؤوساً فخارية، ووضعتها في مدارات كوكب أحلامها الجذلة، واستلت من بينها نغمة لازوردية، مسحت بها عرق نشيجها، ومال ثغرها مبتسما، سارحا في تفاصيل مخبأة خلف الذكريات، أنهضت صدرها بشهقات مترددة، ...
نفضت تفاصيل المكان المملة، وأسرجت خيلها الأبيض وسحبت طرف قميصها الوردي بيمينها، وقبضت بشمالها خلاصة بذور قلبها الحميمة، ونثرتها في حديقتها السرمدية، وأسدلت عينيها سابحة في عبير أشواقها
المزيد ...كتبها رواء أبوهويدي في 03:37 مساءً :: 6 تعليقات
كتبوا على شاهد قبرها .. "ماتت حسرة"
(5)
عندما أذكر وطني..
عندما أذكر وطني.. لا أعرف بأي المُعصرات يثُجُني.. ، ولكنها الذكريات الحميمة كلما زمزمتها، تَشردقت الأنفاس .. وخرجت حرى .. ، وبعثرها اللاوعي في الكائنات بين حبات الهواء، ..
عندما أذكر وطني أعود وأفترش صفحة المكان وجه أمي .. ، وأقبل كل الحِكايات النامية خلف التجاعيد، وأُمسك بظهرها ونزفُ جذري التائه يصيح عودي، إيه أمي ..
المزيد ...
كتبها رواء أبوهويدي في 03:12 مساءً :: 4 تعليقات
كتبوا على شاهد قبرها.. ماتت حسرة
( 4 )
صهيل الزفرة
ترامت خلف ظهري ...
وسكبَت نزفها خنجرا فيّ ...
ونمت لاعقة حبّا خبأته لها ..
ما استطعت دثره ولا قهره ..
المزيد ...كتبها رواء أبوهويدي في 11:16 مساءً :: تعليقان
كتبها رواء أبوهويدي في 08:09 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبوا على شاهد قبرها.. ماتت حسرة
(2)
أنتَ قَشَّة
عندما يتلعثم الصمت ولا تدري بأي القاهرات تخفيه ..
عندما ترتبك سفنك وتغرب شمسك ..
عندما تتسابق أشلاؤك نحو اللاشيء أو الشيء !!
المزيد ...
كتبها رواء أبوهويدي في 11:18 مساءً :: تعليقان
كتبوا على شاهد قبرها .. " ماتت حسرة "
(1)
أليفَة الخِدْر
دُموعي .. اختنقي ..
تَنفست شرقا رحّلوك غربا !
يا دُموع انسَحبي خَلفا ..
يا دمُوع تعثّري ..
تشّظي
المزيد ...كتبها رواء أبوهويدي في 11:08 مساءً :: تعليقان
فلسفة...
كيف تعشقون ؟
سألته ذات يوم: " أنت عاشق أسير أم محرر؟ "
فأجابني: أنا عاشق ميت ولنقل عاشق شهيد
فسألته: " هل هي مرحلة متقدمة أم مبتدئة ؟!! "
ولكن
المزيد ...كتبها رواء أبوهويدي في 07:06 مساءً :: 24 تعليق
لقطعة من روحي
أقول ..
عندما تتسلق الذكريات جدران النفس.. وتشتعل في قلبه أوراق الماضي .. يركض مسرعا لنفحات خزنتها ذاكرته .. وينبش ما تحت الجذور .. لاهثا في صحراء خياله .. يبقى يُجدف آملا أن يحظى ولو ببعض سراب ! .. غريب أيها الإنسان .. تدق إسفين غربتك بيمينك .. وتلوح رافضا بشمالك ؟! .. هناك أيها الراحل اذكرني ولا تنسى ضمّ شمالي بيميني بين راحتيك .. علّني ألعق شيئا من الغُربات الثلاث .. وعلّها البسمة تفترش شفتاي بين راحتيك .. أيها الغريب أنا هنا
المزيد ...كتبها رواء أبوهويدي في 09:27 مساءً :: 6 تعليقات
أنتِ ..
عِندما يَستَلهم القَمرُ منْك سِحره
يَتربعُ قلبي على شَفة التاريخ مذهولاً
أنتِ..
امتطيتِ صَهوة كُراستي
دونَ لِجام!
وأعَدتِ بعض نِقاطي وفواصلي الهارباتِ منذ زمن!
...
سَترحلينَ بالأمس ِ قَبلَ غد ٍ
ذاك ما تَنَفستِه كُلَ يَومْ
وسَكبتِ حرّا عَليّ
أشتَمُ أَرَجَ أثيرك بِِذاتي
وأنامِل رُموشِي تُحاولُ رُكوب كُل قُزَحيّاتِ المكان خَلفَكِ
أسرَحُ بالقَليل مِنْك ..
فأرتَبِك..
وتَرتَبكُ بَعضُ بَلوراتِ الذَاكِرة
وتُساقَطُ نَديّة مُضَمَخة بشَذَر ِ قَوسك
أنتِ..
قُلتِ يَوماً لأوراقِ الخريف أن تجمع أشتاتها بين ذراعيكِ
لِيَسقيها المنهل مِنْ قَلبِك الأخضَر
وسُرعانَ مَا تَكومَت نافِضةً آخرَ زَفراتِ السَراب
وَجرَت تَتَلقّطُ شَهَقَاتِ رُوحِك
أنتِ..
لا تدري!
إنَّ كُلَّ مَا يَجرِي سِواكِ دُونك
و أنّ مقطوعات شِعري بََعدَك تَستَحيلُ قَفرا
و أنّ بَعضَ ما يَسّمّعونه هناك ويصفقون له حشرجة أوتاري!
وَنَهَمُ التّقَطُع في مَا تَبَقى تَمْ..
أنتِ أم أنتِ في أنتم!
ذِراعُ الكلم بين مفاصلك قد أحكم العَقْد
مُختنق من لا يجيد العزف على وتر القلم ..
أشفقي عَليّ بِكِسرَة صَمتْ!
وِنَحتُ لِطَيفِ اليَراعْ..
عَلّي أهزمُ أتون الحَزَنْ..
وأُقَوِسُ ظَهرَ الألم!
يا أنتِ صَمتُكِ ناطِقٌ..
أرهَقتِني.. ما أنتِ..أَعْرِفُكْ!
آهٍ، دعيني أُلَملِمُ شَظاياكِ
آهٍ، تَجذّرتْ!
... - في المخاض
كتبها رواء أبوهويدي في 05:37 مساءً :: تعليقان
غريبة
حقا غريبة حياتي كيف أجمع كل تلك المتناقضات في صدر واحد !!
أحبابي دعوني أبدأ معكم ببوح أضع به ما يعتري هذا القلب والصدر والفكر، دعوني أفكر بصوت مرتفع، دعوني أصرخ بصمت.
كتبها رواء أبوهويدي في 03:15 مساءً :: تعليقان
تتقاذفني أمواج من ذاك وذاك وذاك الخد ...
ذاكرة تقرأ أو تنسخ أخرى، وتصرّ أنامل أفكاري، ملاحقة الماضي!
أذكرهم، والشوق يتخيل خدا تزداد تضاريسه تعقيدا ...
تتفاوض أفكاري، هل تلعق صمتا أم تزرع غرسا بين ثنايا الشق الأول والثاني؟!
أتحسس خدي، وخيالي يستحضر خدي الثاني!
هل يعرفني؟ هل أعرفه؟
تتكاثر أشواك الصمت بين مفاصل ذاتي،...
ألعق بعض الذكرى
تتنفس من طرف الفم الأيمن بسمات
أحاول أن ألعق شيئا من بعض عذوبتها
لكن ..
سرعان ما يركلني لعابي للأسفل!
وتصيح بعض الأفكار ...
تلك المنطقة الأخرى ... لا نملكها !!
من خلف دثار الذكرى، استرق بعض الأسئلة!!
هل تلك حدود مملكتي؟!
فلم تغتصبوا البسمة من ثغري
2:15 صباحاً
الجمعة:27-7-2007
كتبها رواء أبوهويدي في 08:30 مساءً :: لا يوجد تعليق
إليك عني هذه ..
يا فتى، ..
هل أصبح الحزن طبيب القلوب !؟ ..
هل أصبح غزلنا الذي ننسجه أول النهار ننقضه نهايته !..
"الحزن".. تتكاثر الشظايا في أنحاء الروح وربما يتبخر بعضها ندبا على الجسد!
ولكن دعني أصحبك يا فتى بتنهيدة طويلة نتخاطب بها عن سر إحساسنا بالحزن ... قل لي هل رأيت حيا لا يموت ... إلاه .... الله
أضحكت اليوم ؟
ستقول ... لم أضحك من
المزيد ...كتبها رواء أبوهويدي في 11:29 صباحاً :: تعليقان
أتذكرين !
حقا أما زلتِ تذكرين !؟
عندما أيقظتنا زفرات الليل وهَمْهَمْاتِ الصباح !
كنا نرتشف الندى، ...
وهمس أناملنا مُسافرٌ على وريقات تلكم الشجيرة وبعض الإنجيل
أتذكرين !
هناك .. عند عمودنا السرمدي، ..
نجمع رموش شمسنا ونلُفّها بأجنحة قلوبنا !
المزيد ...
كتبها رواء أبوهويدي في 02:35 صباحاً :: لا يوجد تعليق
قد تعجب من أمري
فالسكر عندي مالح
والمشرق كالليل
أسود كالح
لا شفق أحمر
بل شرر قادح
*
لا تنفض رأسك صالح
فالأمر دون رباط
في نفسي سارح
يعبث بالعقل
يبني مسارح
والقلب جريح
المزيد ...
كتبها رواء أبوهويدي في 12:15 مساءً :: 4 تعليقات
أشتاتاً ...
ليس مقتنعا بي ولا بقلمي
ينفض الرأس
وتَطايُر الكلمات يمزق فواصلي
***
اختاري مقاسا أصغر
أو ربما فصّلي من الحجم الأصغر
أصغر
المزيد ...كتبها رواء أبوهويدي في 01:52 مساءً :: 7 تعليقات
أبحَثُ عَنْ لَونٍ آخَر
لَونٍ يَجْمَعُني بالآخَرْ
يُلقيني في بُقعَةِ فِكرٍ أَفهَمُهَا
يُغريني أنْ أُبحِرَ في غَيرِ سَفيني
يَلجِمُني إن بُحتُ بِأسْرارِه
يَحضُنني ... تَحتَ جَناحِهِ يؤويني
يَأتي بي إنْ تُهْتُ بِأفْكاري
المزيد ...
كتبها رواء أبوهويدي في 08:53 مساءً :: 6 تعليقات
الاسم: رواء أبوهويدي
