أحيانا تبدو لي الحكمة طبق من علقم تلقي طلعه في أحضان من حولك ويتأصل الشوك في صدرك ويدمي وخزه روحك !


مدونتي قيد الإنشاء وستبقى !

يا شـــــــقية

كتبهارواء أبوهويدي ، في 14 حزيران 2008 الساعة: 16:59 م

يا شـــــــقية
 

المَلعُونون يتَكومُونَ هُناك

هُناك بِجانبِ الحَاويات

يَغمِسون رَغيفَ خُبزِهم بالآفات

ويَقتاتُون إنْ لمَ ْيَجدُوه

- وهَذا في مُعظم الأحيان -

على لُعابِك المَسحوقِ

أو المَمزوجِ بالنَكِرات !


يتَطاوَلُ البُنيانُ أفُقيا هُناك

هُناكَ على الأرصِفة

ويَرفضُ الحُكام المُرور

وتَرفضُ الشمسُ العُبور!

ويتَخَللُ المَكانْ

وتَندَسُ بَعضُ الأجسَاد

وتَتكاثرُ أعمِدَة الوباء


طَبيعيٌ أنْ تمَرَ أنتَ يَوميا هُناك

هَناك تَغسِلُ اللوحةَ السُفليّة مِن قَدمِك

تَلفَحُ وجنَتَكَ بِبَعضِ البُرودَة

تُلقي التَحيّة على شُعيراتِ أنفِك

أبخِرةٌ غَريبَة !

تُقبّل رَأسَكَ بعضُ القُمَامَة

تَذَكَرْ أنتَ يَومِيا تَرفُضُ المُرور هُناك
 

هُنَاكَ الفَرجُ المَوعُود

حَيثُ أنّ لَيتَ.. أمَلْ !

هُناك تَتشابَكُ الأفكار

وتَبدو الكائِناتُ بِشَكلٍ هُلامي

هُناك.. يَوميا

تُدقُ الطُبولُ لِيَصِلْ

حَيثُ أنّ لَيتَ.. أمَلْ !

وَعادةً يَكُونُ الهُلامْ

المُتواصِل الوَحيدْ !

المناسبة: عندما لا تبدوا كما تبدو، …

رواء ابوهويدي

14-6-2008

7:00 مساءً
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “يا شـــــــقية”

  1. صلاح عمر ليبيا قال:

    جميل اختي رواء

    ارجو لك التوفيق والتقدم وارجو من الله العلي القدير ان نرى دواوينك على ارفف المكتبات في المنازل وليس ارفف المكتبات العامة :)

  2. حياك الله أخي الكريم

    سعدت والله لمرورك هنا ..

    أرجو أن نجد كتبك في مجال تخصصك ولا بأس بالتاريخ ..

    مممم بالنسبة لكتبي !!! فما أكتبه هواية !

    تقديري واحترامي ..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 



سأكتفي بالصمت ..وأدع دمعي يرحل على كتفيّ ..تنهشني الدموع ولا أحد يدري ما حلّ بيّ وطني ذاك الذي .. ضمنيّ فأفرزت ملامحي عشقا نديا