القمر
كتبهارواء أبوهويدي ، في 17 حزيران 2008 الساعة: 12:23 م
القمر
هو: هاتِ القيثارة ..
- ضربة وتر واحدة -
هي: أنهِ المعزوفة
هو: سأحاول مرات أخرى ..
هي: فيما بعد ..
- آخذة يديه عن القيثارة -
- ضحكات حبٍ تعبث بالفضاء -
هذا ما يغوص بأعماقي عادة حين أحيك والقمر رسالة له، من السهل أن تقف أمام القمر وتحدثه ببعض وهن يعتريك!، ولكن عندما تمسك كنانتك وقلمك المكسور يرتاب القمر !،..
تصاعدت أبخرة روحي نحو أثير روحه علّ خطواتها تحاكي بعض أنفاسه، وعلّ بعض الحروف المحشوة بصدى روحي تتعثر بين قدميه لتلقى روحها، ولكن..
سبرت بمقلتيّ وجنته لأخبره كعادتي ما يأكل وجداني، ولكنه بدا شاحبا مذهولا، تكاد تفاصيله التي عهدتها تتلاشى، وهالته التي طالما ضمني بها، وهدهد على صدري بها، تذوب وتضمحل في غياهب السماء، بدأت أختنق وأبحث عن ملامحه التي أعرفها، تجولت ببصري أنحاء السماء عليّ أخطأت لأراه.
كان هو موشحا بؤسا وكآبة، مُعتصرا نفحات روحي نحو العدم، طأطأت رأسي وأغلقت منافذ تواصل مع الكون، حاولت أن أستحضره من خلف كل الضباب المُكدس على رفوف ذاتي، بدأت برسم تفاصيله التي أكاد أدركها أكثر من ملامحي، ولكن..، بدأ ذرف عيني يسحق ذرات الهواء من حولي وتضيق أبعاد المكان، ..
حاولت أن أستحضر صوره القديمة بمخيلتي، وأرسم بعض خطوط الفرح على وجنتي، واستجمعت قوتي لأنظر له مره أخرى عله يعود !، رفعت رأسي وعيناي تهربان مني، وروحي يزداد ضبابها ويعلو أنينها، .. آهٍ آهْ، أنكرت السماء انتمائي وزاد شحوبه، ومضى يغرس ندبا صماء بأعماقي.
أمسكت رأسي بكلتا يدي، وجررت بعضي للسرير، وبدأت أبحث في مذكرات وسادتي عن ملامحه، كان وضئا وهالة النور تلفني به، كان يأتي آخذا رسائلي من بين شفتي، معانقا همسات روحي، سارحا بممتلكات كياني، نافضا غبار النهار !، ململما أشلاء نثرتها بعض التماسيح، ومصلحا حبك ما أتلفته العناكب !، مهدهدا على صدري، ماسحا جفناي بخيوط سحرية، لأرحل معه طول ليلي وأنام بسرمديته.
أريده أن يعود..، ولن أمسك كنانتي مرة أخرى، أريده أن يُصلح قلمي، ويَجبر كسر صدري، أريده أن يكون قريبا، قريبا جدا حيث لا أكون أنا وهو، بل نكون.
المناسبة: هذا ما حصل!.
رواء أبوهويدي
2:00 صباحا
16-6-2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 3:46 ص
متي يكون
ومتى نكون
وهل ما يريدون فعله الا ان لا يعود ولا نكون
يا رواء
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 10:20 ص
ولكنه بدا شاحبا مذهولا، تكاد تفاصيله التي عهدتها تتلاشى، وهالته التي طالما ضمني بها، وهدهد على صدري بها، تذوب وتضمحل في غياهب السماء،
حين تكونين ولا تكونين معا !!!
لعل شحوب القمر من إحساسه بمع ما تريديت إخباره به !! ىوتعجز عيونك الناظرة نحوه أن توصل رالتك إليه فاستقبلها إيماء …
تحيتي لقلمك الرقيق
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 12:06 م
خالص التحية
خالص التقدير لهذا القلم الرشيق البديع
الى مزيد من التألق والابداع
دعوة للزيارة والتواصل
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 1:14 م
يا صاحبة الظل الطويل… أهذا ما حصل؟!
“هذا ما يغوص بأعماقي عادة حين أحيك والقمر رسالة له”…
مزج جميل.. لا أدري أين القمر و أين حبيبك… كلاهما قمر و كلاهما بشر… للحظة أجدك تتكلمين عن القمر و دون فارق زمني أجد صفات بشر…
بصدق.. مع أنني ممن يمارسون لغة “الرسائل القمرية” و لكني اعجز عن التعبير عن مدى إتقانك لحياكة هذه الرسالة… ليس بالحرف و لكن بالمشاعر و الحزن..
كنت دائما أقول أن الحزن ما هو إلا ماسا نجمعه في قلوبنا لمن نحب… و لكني للمرة الأولى أرى ماسا يود أن يكون حزنا… حزنك.. حبك… او حرف برسالة قمرية.
” أريده أن يعود..، ولن أمسك كنانتي مرة أخرى، أريده أن يُصلح قلمي، ويَجبر كسر صدري، أريده أن يكون قريبا، قريبا جدا حيث لا أكون أنا وهو، بل نكون.”
لا تطلبي من لم يرحل اصلا أن يعود… هو لم يغادر… و أظنه سيبقى.
من لا نرى لا يعني انه غادرنا… و من يعود لا يعني انه غادرنا… و من يغادر… سيتعلم لغة “الرسائل القمرية”
هذا الرجل القمر او القمر الرجل… و هذا الرسائل القمرية… و هذا البوح و هذا الارتياب… كلها تعبر عن مدى عمق تلك البئر… التي أرجو أن تمتلئ يوما… ولو حزنا… لأن…
” البئر الواحدة التي تستقون منها ماء ضحككم قد طالما ملئت بسخين دموعكم
فكما أعمل وحش الحزن أنيابه في أجسادكم تضاعف الفرح في اعماق قلوبكم”
جبران خليل.
أتمنى لك فرحا دائم… و رسائل قمرية أخرى… ستصل دائما.
أحمد صالح
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 3:12 م
تحيتي لك أخي ابو المعتدل ..
وحياك الله بمدونتي
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 3:15 م
ايمان هنا ؟؟؟
يا مرحبا يا مرحبا ..
وعقبال ما نشوف شمس شروق ديوانك ” ترانيم على وتر الألم
تحيتي
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 3:17 م
مرور طيب اخي الكريم د. سامح
تحيتي
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 3:29 م
يا صاحبة الظل الطويل…!!
أما زالت على قيد الحياة ؟؟
ياااااه ذكرتني بها !
وجبران هنا أيضا !!
شكرا لمرورك .. ..
تقديري
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 3:36 م
رواء الغالية ..
أقرأ كلماتك فأرى نفسي تصعد سلالم لا نهاية لها ..حتى ما وصلت لنهاية النص
توقفت حواسي ..لأعيد ترتيب نفسي ..لأستوعب ذاك الزخم الذي فتن به فكري ..
لا أدري أحس قلمك اليوم ينتفض أكثر من ذي قبل ..فيه لغة اخرى أضفتيها لرواء ..
دمت بقلبي …حنين
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 3:41 م
القريبة على روحي هنا …
يا حنين ليتها السلالم تنتهي !!
لغة اخرى … ممم ربما كانت في غفوة … ؟
محبتي وودي
يونيو 18th, 2008 at 18 يونيو 2008 7:38 م
السلام على رواء
اسم جميل بالمناسبة
لا أدري يا ابنة فلسطين هل كنت تتحدثين عن حب مستحيل؟؟!!
إذا كان كذلك فهكذا هي الدنيا
مستحيلة
والسلام
وشكراً لتعطير مدوتي باسمك
يونيو 18th, 2008 at 18 يونيو 2008 8:43 م
وعليك السلام .. وشكرا لتشريفك مدونتي بزيارة …
تحيتي
يونيو 18th, 2008 at 18 يونيو 2008 9:12 م
السلام على رواء
نعم أناسرطاوي من قرية سرطة التي ذكرتها
والتي تقع بقرب قرية بديا
والتي لم أرها في حياتي أبداً
كم أتمنى أن اتنفس الهواء…
هذا الهواء الذي أمام أنفك
وكم أتمنى ان أطأ الأرض
هذه الأرض التي تحت أقدامك
هواء فلسطين وأرض فلسطين
هنيئاً لك الأرض والهواء والاسم
ملأ الله قلبك روحاً ونعمة والسلام
يونيو 19th, 2008 at 19 يونيو 2008 10:02 ص
سعيد بالتعرف الى مدونتك
رواء أبو هويدي
هل تخوننا الذكرى ؟
هل يستطيع الزمن طمس الملامح؟؟
تقبلي تحياتي
يونيو 19th, 2008 at 19 يونيو 2008 5:05 م
الاخت رواء
اسعد الله اوقاتك
جديد ركب الفرسان ينتظر اطلالتكم الجميلة … وزهو حرفكم … ينتظر عبوركم اليه وغوصكم في اعماقه .
دمت بكل الخير والحب
تقبلي مروري ودعوتي
يونيو 19th, 2008 at 19 يونيو 2008 7:58 م
أسعدك الله أخي الكريم السرطاوي
وحياك الرحمن . .
وشكرا لإجابتك .. ورفع الله الغمة
وكم هي الدنيا صغيرة ..
تحيتي
يونيو 19th, 2008 at 19 يونيو 2008 8:14 م
الذكريات لا تخون أخي يوسف الحساس ….
أما الزمن فيستطيع طمس ما نريد طمسه
تحيتي
يونيو 19th, 2008 at 19 يونيو 2008 8:27 م
ركب الفرسان
شكرا لدعوتك لرؤية مدونتك ..
وما شاء الله
تحيتي
يونيو 19th, 2008 at 19 يونيو 2008 10:34 م
وددت ان اغتسل بالذكر و اهديكم تسبيحاتي …هدانا الله و هداكم ..
و محى صغار ذنوبنا و الاثام ….و نقى قلوبنا من الهم و الاحزان …
و متعنا الله بقراءة القرآن …سورة الكهف و يس و الصافات …..
و الواقعه….و الملك ..و الدخان …
وصلينا على رسول الله و على اله و صحبه حتى يرضي الله عنا …
**************جــمــعـــه *مـــباركــــة ***************
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 12:02 م
الاخت رواء
اشكر لك مرورك الابي … وطلالتك المضيئة لركب الفرسان .
ملاحظة :
راجين مشاركتناالدعاء للوتس مديرة هذه المدونة ليعود الق الكلمة من جديد لركب الفرسان .
دمت بخير
اخوك محمد صوالحة
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 4:18 م
وبارك بجمعتك إشراف شيراز
تحيتي
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 4:29 م
العفو أخي ركب الفرسان ..
وأعادها الله لكم بكل خير
تحيتي
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 6:38 م
اهلا ……..
سعيدة بتعرفي طريق مدونتكم ….
لي عودة للتواصل و التعليق…
لك مودتي ..
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 6:43 م
حياك الرحمن باي وقت
تحيتي
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 3:17 ص
سرد رائع ولغة جميلة
دام إبداعك
تحيتي لك يا رواء
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 11:48 ص
إلى رواء الشقية العنيدة ..
كلما مررت بأحلام الكاتبين وتعطرت بمسكهم النفيس تذكرت أنفس أوقاتي وتجلت روح الحضرة وأطلت حضرة الروح ..
ليتني أغتسل في ماء مقدس ممزوج بهذه الروح الشفافة المحلقة ..وأتضمخ على أعطاف هذه السماء العالية الصافية ..
رواء أي حفر عميق فعلت؟؟ وأي نبش وخدش قاس تعمدت؟؟ بل أي صلاة خاشعة رتلت ؟؟ وأي دعاء واجف ساكن رددت؟؟؟
أحسدك وأتمنى صادقى أن أسرق ألطافك وأضمها إلى نفسي الغاضب الكسير … وأتدثر بلحافها المرهبن السميك الذي يذكرني بشدو المتنسك ورعشة العابد وقيومية الولهان …
تذكري …فسوف تذكرين ..
أرجوك لا تقطعي حبل القمر الممتد ..واسلكي فيه فجاج السائح الهارب ..وانفخي فيه ثورة القلب الحزين ..
تحية الشقيق الأكبر
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 1:06 م
الاخت رواء
سلام عليك
الى متى ؟ ادراج جديد لركب الفرسان ينتظر اطلالتكم
والاجابة على ( الى متى )
دمت بخير
يونيو 27th, 2008 at 27 يونيو 2008 10:11 م
اختي رواء
و هل يشبه حديث القمر شئ ؟!!
إن طمس الزمان معالم نريدها ، فأعتقده تجني و قد يكون لأيدينا سبب في ذلك ، ليس دوماً لكن غالباً …
غاليتي أوصلتني للقمر و أنا مكاني … ياه كم هو رائع ذلك البدر في سمانا أعشقه جداً …
قلم يستحق التقدير
دمتِ بخير و ليلة قمرية سعيدة لروحك
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 3:56 م
العزيزة رواء
يسعد مساك
شكرا للزيارة غاليتي
جميله كتابتك رغم والأجمل الإحساس العالي فيها
اعجبتني نهاية الإدراج أنقلها هنا
أريده أن يعود..، ولن أمسك كنانتي مرة أخرى، أريده أن يُصلح قلمي، ويَجبر كسر صدري، أريده أن يكون قريبا، قريبا جدا حيث لا أكون أنا وهو، بل نكون.
دمت بحب
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 10:11 م
الفاضل أنس فجال
أشكرك للمرور ..
تقديري
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 10:28 م
الفاضل .. أيمن أبو المعالي
أشكرك لخاطرتك اللطيفة التي نسجتها هنا …
تحيتي
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 10:36 م
حياك الرحمن اخي ركب الفرسان
فرج الله الكرب !
تحيتي
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 10:37 م
الكريمة ايمان حياك الله بمدونتي ..
قد مررت سابقا على ادراجاتك بحق رائعه ..
تقديري
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 7:00 م
السلام عليكم ورحمه الله
مدوناتك جميله ورائعه
وكلماتك رفيعه
وتعابيرك مذهله
مارس 2nd, 2009 at 2 مارس 2009 7:40 م
وعليكم السلام ..
أشكرك لمرورك الطيب
تحيتي