كلمة تئن .. " أحبه "
كتبهارواء أبوهويدي ، في 8 تشرين الثاني 2008 الساعة: 21:12 م
كلمة تئن .. ” أحبه “
عينان تتكئان على دمعة
وحلقها يغصّ بالباقي
تمشي وخيالها نحو الوسادة
وتسرّح دموعها وتُسرِج خيلها
تتشردق وتتعثر خطوات خيالها الخصب
وتسترجع لحظات سبقت
وتقف على عتبة ولوجها هنا
تبتسم بسخرية وتقول في سرها ” ربما لم يحن الوقت بعد “، تتملكها رومانسية حالمة وسرعان ما تجرها ذيولها خائبة، تتدفق حمم انفعالاتها، وتزداد تشدقا ببعض العبارات المهلهلة، تؤمن بعدم صلاحيتها في موقعها الحالي، ولكنها تتشدق وتتشدق وتتشدق، …
للحظة نظرت خلف أريكتي غير المريحة وقلت ” عن من أتحدث في نصي أعلاه ؟ “، تملكتني قشعريرة وتذكرت أن أصابع قدمي تكاد تتجمد من البرد، وأصابع يدي تحاولان نقل الأحاسيس المتسارعة قبل أن تتطاير، فلا أستطيع جمع أشتاتها !، ولكن .. ها قد تطايرت بالفعل، فقد نهضت أفكار رأسي المتعب كلها تزمجر، وتذكرت كل صغيرة وكبيرة وكل جدير وتافهة من الأمور ونسيت حقيقة ما دعاني للوصول لهذه النقطة من هذا السطر !، يا للسخرية.
دعوني أعود لها..
غصت بكل شيء
واتكأت الدموع على عينيها
وافترشت الأماني الرموش
وسكّت على سنّها
والتحفت الجفن
وانطلقت
تبتسم بسخرية أكبر وتعود هامسة ” ألصقي مشاعرك بكل فتر “، ولكنها تعود وتفكر بعمق أكبر وخوف، وتُساءل نفسها ” لماذا أفكر هكذا؟ “، قلبي يعرف فنّ الحياكة وقلمي ينتظر!، ولساني يبلع رمقه بكل الأحوال ويتعثر بالصمت.
نظرتُ للنص أعلاه بعدما وقع ضحية مخاض جديد، وقلت لنفسي ” متى الولادة؟ “، …
سرت تنهيدة طويلة بجسدها
حرّقت جزيئات الهواء
تفحّمت أصابع النسائم
غرزتها في بحر أفكارها
وصمتت
ترقبت وترقبت
سكون!
لم تفعل شيئا، ولم تحرك ساكنا، كانت مجرد مفرقعات ضمن حدود خيالها الخصب تنثرها كعادتها بجدارة حول مراسم غضبها، أو ألمها أو ربما قلة حيلتها، تدرك جيدا أنها بحاجة لطريقة أخرى أقل صرامة للتعامل مع مشاعرها، ولكن ” التصريحات “، يا لهول هذه الكلمة، تدعها دوما قلادة خانقة في عنق أفكارها المتلاطمة، …
نظرت ليدي اليمنى وتمعّنت في إصبع البنصر، وابتسمت، وسالت نفسي ” لماذا أحب اللف والدوران “، أحبه، أتحتاج هذه الكلمة لكل هذا المجهود لتخرج؟، متى أستطيع التوقف عن حياكة السيناريوهات قبل التنفيذ؟، أي غباء يستجدينا كي نُسابق أنفسنا نحو الهروب من مشاعرنا، لماذا لا نقولها كما تجري المياه في جدولها غير خجلى من خريرها!.
يا حبيب الروح استلم
قد جرى في عروقي شوق مستهم
لطفا إن قلبي قد وهن
وتدفقت الحمم
بردا وسلاما بين كفّيك
يا حبيب الروح استلم
رواء أبوهويدي
السبت: 8-11-2008
12:36صباحا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 12:38 ص
لنبحث كلنا عن منتظر الزيدي
نقلت صحيفة “العرب”القطرية في عددها الصادر الثلاثاء عن عدي الزيدي “شقيق ضارب بوش بالاحذية”ان مصير شقيقه ما زال مجهولا “فلقد ذهبت إلى المنطقة الخضراء وسجن المطار; بحثا عن أخي دون فائدة,حيث أبلغني مقدم في الجيش العراقي بعد أن عرف أني شقيق منتظر بأننا يجب أن ننسى منتظر,وقال لي بالحرف الواحد انسوه”.
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 3:59 م
“تؤمن بعدم صلاحيتها في موقعها الحالي، ولكنها تتشدق وتتشدق وتتشدق، …”
هل حقا لها صلاحية !!..ذاك السؤال الذي حيرني .. هل نطلق العنان دائما لانفسنا دونما تفكر ..
قرأت تلك الخاطرة من مدة و لكني اليوم أجدها بنكهة خاصة ..و أحس بها
تبقين رواء التي أحب ..شوقي لك ..أينك طال البعد
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 10:39 م
حنين يا حنين
إي طال وطال البعد
والله كلي شوق .. وتعلمين ما هي شماعتي … هههه
يركبني التقصير والله تجاه الجميع … وأرجو أن يقل مع قُرب ” التدبيس ”
عقبال فرحتي بيك يا رب ..
سأعمل على سرقة بعض الوقت من الخطيب لاراك ..
حبي وودي ولا أراك الله مكروها …
” أكاد ألمس لسان الحال لديك ”
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 10:18 م
اقرأ تاريخ النشر الأول
وتاريخ تعليقك الاخير
وأرى انك موجودة بشكل او بآخر
ننتظر عودتك فلا تبخلي علينا وعلى الوطن الجريح!!!
متى أستطيع التوقف عن حياكة السيناريوهات قبل التنفيذ؟، أي غباء يستجدينا كي نُسابق أنفسنا نحو الهروب من مشاعرنا، لماذا لا نقولها كما تجري المياه في جدولها غير خجلى من خريرها!.
هل نعيش بدون سيناريو،وكل حياتنا أصبحت أشبه بفيلم؟؟؟
يناير 2nd, 2009 at 2 يناير 2009 6:48 م
نعم والحمد لله موجودة بشكل أو آخر …
نحن على طريق العودة دائما أخي الكريم …
ولكنه وجع غزة وغصة القهر
اللهم اكفنيهم بما شئت وكيف شئت إنك على كل شيء قدير ..
تقديري لمرورك أخي يوسف الحساس
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 9:35 ص
النصر قادم لا ريب ودولة الصهاينة الى زوال
ان كانت دولة الظلم ساعة فدولة الحق الى قيام الساعة …
كتائب القسام تلقن الصهاينة الدرس وتذيقهم العلقم والزقوم على تراب غزة الصمود ..
اللهم اربط على قلوب المجاهدين وثبت أقدامهم وسدد رميهم …
اللهم عليك بالصهاينة .. استأصل شأفتهم واخفض رايتهم وأزل دولتهم .. آمين ..
” ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريب “..
وعد الله ولن يخلف الله وعده
ومن أصدق من الله حديثا
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 9:58 م
الالم ثقيل
والحزن ثقيل
ظهري
يميل ,
أبكي
على اهلي
في غزة
كل يوم
اليم .
يناير 5th, 2009 at 5 يناير 2009 9:19 م
بارك الله فيك اخي الطحاوي
امين
تقديري
يناير 5th, 2009 at 5 يناير 2009 9:20 م
اي والله ثقيل اختي سامية
وخاص ونحن نتابع التلفاز فحسب
تقديري
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 10:03 م
مرور بكل خبثي المصطنع
مازالت اراقب تاريخ التعليقات!!!
جوسسة مفضوحة
جوسسة أخر زمن
كما عمالة أخر زمن
رواء
استاذتي الفاضلة
كوني دوما بخير
وسأبحث دوما عن جديد
علني سأجده في المرة القادمة التي سأتي فيها بخبثي المصطنع دوما!!!
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 7:13 م
???
مرحبا بك مرة اخرى ..
أتدري دماغي يكتب مقالات منذ زمن ولا اترجمها على وررق ..
وكأن هنك شلل لا يطيق ان يُترجم بكلمات فحسب