رشفة ككل يوم
كتبهارواء أبوهويدي ، في 28 تموز 2009 الساعة: 12:57 م
رشفة ككل يوم
كدت أعتقد أن عنان قلمي سينطلق وأن سدود آهاتي ستجد مجرى يحتويها ويورق من ندفها سنابل خضراء، وربما تطاولت فيّ أحلامي لأرى بعض القطاف يغمرني وبعض الزهور تطوق عنقي من السعادة، ولكن يبدو أن غربال أيامي عيونه واسعة، فلا يذر لي أحلاما إلا وغربلها بعيدا عن مجرى حقولي، ولكن قلمي يأبى ويزداد انكسارا فلا يقطر إلا بعد انفطار قلبي، وندف عيناي دما، أكاد أخال قلمي لا يُرى، نحولا.
هكذا تأخذني الشوارد، وينقبض دماغي وينبسط على لوعة ألمي أو قلمي، وغالبا أراهما سيان، تغصّ الأفكار تلافيف دماغي، وتكاد تفتق رأسي انقباضا، فلا أدرك حجم مأساتي، وكلما فككت غزل آهاتي، تمعنت الأفكار حبكها وأحكمت عقدَها، وكأني على موعد مع نسيج لا فكاك منه.
وهنا أتذكر قلمي الغائب، وأستجديه عودة وانطلاقة كسابق العهد، وبعضي ينهشه الانكسار، فشماعة الأمل القادم والنور المُعتق في ستائر الحب، انغمست في غيابة السُحق، لأمضي باحثة عن شماعة أخرى وشيء من أمل وبعض نور!.
يبدو أن مقاس هذه الدنيا لا يُناسبني، ويُخيف انطلاق قلمي، فكل يوم وربما كل آه.. أنطلق لأبحث عن مقاسي وعن انطلاقتي، وعن بعضي الغائب عني، ويشتد ضيقي كلما فكرت بالبحث جانبي، فالغائب بعيد هكذا عهدنا به، فلا طاقة لقلبي رؤيته جانبي.
دعوني أحني ظهر أفكاري لربما اعتليتها وانكشفت لي بعض الخفايا، وربما وجدت قلمي سال شيئا إذا ما فركته، وربما شبك يديه على خصري وناجاني أن أؤمري…!.
هكذا تطول السباحة بين أفكاري وأحاسيسي، وياقوتتي تائهة، وظهر كأسي يبحث عن انقلاب يُشبع قلبه، والقلب عارٍ يبحث عن من يلفه.
رواء أبوهويدي
الاثنين: 27/7/2009
12:15 صباحاً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 7:02 ص
أختاه / لا تنسي بأن الشجرة المثمرة ترمى بالحجر دائماً … اطلقي لقلمك العنان كي يشرق ويحلق في فضاء الحرف والكلمة لا تعبهي بما يقال ،،، فباالنقد يرتقي القلم ،،، لا تبالي بمن يسحق الفكر والكلمة فهم صوت سوف يصل لمن يريد ومن لا يريد فهو الخاسر .
رواء00
تتساقطت حروفك نديه
كـ الزهر في فجر مشرق
تحيتي
سميني
أغسطس 1st, 2009 at 1 أغسطس 2009 9:52 ص
حياك الرحمن …
وشكرا لكلماتك الطيبة ….
تقديري
أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 11:18 م
رواء الغالية على قلبي ..
كلماتك تلك لا ارى فيها اشتياق لقلمك بل هو رغبة في التغير ؟..و لعل عودتك الى قلمك الرائع و بث أحاسيسك من خلاله يشبع تلك الروح الطامحة ..
أحيانا هناك ما يأخذنا بعيدا عن عالمنا الذي نحيا ..و لكننا سرعنا ما نحن بعد أن تطول الغربة ..
حبي و اشياقي …حنين
أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 11:35 م
وأي غربة عزيزتي !!!
أين وعودكم ..!!! أم تحتاجون لفضيحة على رؤوس الأشهاد ؟؟؟ هههه
محبتي