أحيانا تبدو لي الحكمة طبق من علقم تلقي طلعه في أحضان من حولك ويتأصل الشوك في صدرك ويدمي وخزه روحك !


مدونتي قيد الإنشاء وستبقى !

أُحِـبُكِ كُلمَا وَلَمْ

كتبهارواء أبوهويدي ، في 14 أغسطس 2007 الساعة: 02:35 ص

 

أتذكرين !

حقا أما زلتِ تذكرين !؟

عندما أيقظتنا زفرات الليل وهَمْهَمْاتِ الصباح !

كنا نرتشف الندى، …

وهمس أناملنا مُسافرٌ على وريقات تلكم الشجيرة وبعض الإنجيل

 

أتذكرين !

هناك .. عند عمودنا السرمدي، ..

نجمع رموش شمسنا ونلُفّها بأجنحة قلوبنا !

أتذكرين عندما تهامست أرواحنا وانساب الحنين؟

 

حقا أما زلت تذكرين ؟

أما زالت دموعي مُخبأة بين كَفَيكِ ؟

أمْ

زَمْزَمها الأنين !

 

ياااه يا رَشفة من روحي

هَوِنِي وجعا كَبشُه .. لو تعلمين !

لحظة لو تسمحين

أتسمحين؟

 

أُحِـبُكْ

 

لأنكـــ دون تَبْرير

أُحِـبُكِ

آه لو تعلمين … !

 

تراكضت، تراقصت  .. حروف الجدار يا …

أتذكرين كم لعبنا " أ ب ت ث "

ورَدّّ جدار الحرف ضحكاً مليء الأشداق

 

ياااه يا ..

عُودي فجدار الحرف ملّ الإصغاء

فمتى ومتى ومتى

يتنفس شيئاً مِن بَعض الأشياء

عُودي فالرسم هناك ما زالَ

ويدي ما زالت

والألوان الغَضّةُ لا زالتْ

عُودي نُخربشُ فوقَ الغُصون

وننثر شَذَرات السِفرِ الأول في تمائم الحب!

 

وعِندما ..

وعِندما تَأتين ..

دُق ِ بَابي ولحّنِي الطَرقَ .. ورِفقَا بِبابي

فَلِخَبطِ نَعليك بِلَحظِ الخيال ِ رَقّ

هُوينا .. هُوينا

فَطيفُك بِخاطِري وإن لَمْ أرَه يَِمُرُ في خُشوعْ

فلا تلومين ِ إن ذُبتُ قَبل الوصول

 

أتدرين ؟

 

أُحِـبُكْ

 

كُلما ذَكرتِ ولم تَذكُرينْ.

 

الإثنين:13-7-2007

11:50 مساءً

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “أُحِـبُكِ كُلمَا وَلَمْ”

  1. إلى الامام يا اخت رواء
    وفقك الله……..مجاهد

  2. سلمك الله …

    ع الهامش … شو جابك يا ابني هون ؟؟؟

    كيف خطرنا ع بالكم

    ههههه

    سلم ع الجميع وأبلغهم اشواقنا

    تقديري



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 



سأكتفي بالصمت ..وأدع دمعي يرحل على كتفيّ ..تنهشني الدموع ولا أحد يدري ما حلّ بيّ وطني ذاك الذي .. ضمنيّ فأفرزت ملامحي عشقا نديا