أحيانا تبدو لي الحكمة طبق من علقم تلقي طلعه في أحضان من حولك ويتأصل الشوك في صدرك ويدمي وخزه روحك !


مدونتي قيد الإنشاء وستبقى !

رسالتي لــــ يا فتى ــــك

كتبهارواء أبوهويدي ، في 17 أغسطس 2007 الساعة: 11:29 ص

إليك عني هذه ..

 

يا فتى، ..

هل أصبح الحزن طبيب القلوب !؟ ..

هل أصبح غزلنا الذي ننسجه أول النهار ننقضه نهايته !..

 

"الحزن".. تتكاثر الشظايا في أنحاء الروح وربما يتبخر بعضها ندبا على الجسد!

 

ولكن دعني أصحبك يا فتى بتنهيدة طويلة نتخاطب بها عن سر إحساسنا بالحزن … قل لي هل رأيت حيا لا يموت … إلاه …. الله

 

أضحكت اليوم ؟

ستقول … لم أضحك من قلبي فقط رسمت هاتين الشفتين شيئا يدعى في عرفكم يا بشر أنه ضحك !!

 

لحظه من فضلك ..

لن أطيل عليك أتعرف الفرق بين مر الفراق ولذاذة اللقاء … أوتدري !!

 

أنت تدري .. وأجزم أنك تدري .. لأنه لولا ذاك النقيض لن تميز ! ..

إذن أيها الإنسان أدركت سر ضعفك بقوة من يفوقك.. وأبصرت الحقيقة بعد أو قبل باطل .. وأحسست بالقسوة بعد أو قبل لين … وما عرفت أناملك الوثير من الخشن لولا إدراكك ومرورك بالنقيض ونقيضه …

 

فيا فتى لا تجعلنّ عينيك من لهيب النار تحترق …

وتأمل قليلا ألم تهبك النار دفئا.. وضوء..، تأمل ولا تبخل على بوتقة الفكر أن تصهر النقائض بمعين واحد… فهذا المزيج نحياه وسنحياه حتى ننتقل من هذا الجسر .. إلى الحياة البرزخية ومنها للحساب حيث ذاك الصراط … جنة أو نار … حيث الخلود سعادة أو شقاء فاختار… هنا بيدك الخيار أما بعد العبور فلا تلوم سوى ما جنت يداك…

 

فيا فتى ..

لا تثقل الكاهل بما مضى .. واجعله رقية أيامك ، ….

 

وكن واثقا أني ما عنيت بكلامي أن تكمم حزنك، دعه يفترش من المساحات ما يفترش ولكن أكرمه برشات من فيض الإيمان، فهو يستحق.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “رسالتي لــــ يا فتى ــــك”

  1. كلامٌ لذاك الفتى….

    وماذا عنكِ؟

    فهل أعطيتِ الحزن مساحات ومساحات؟..أم لم تستقبليه أصلاً؟

    الماضي ذكريات..؟..والحاضر شريطٌ، يسجل عليه الآهات القادمات؟….أم انها نهاية بسمة رُسمت؟…

  2. بني .. هنا .. !

    سعد متصفحي بوجودك أيها العزيز ..

    هي بداية بسمة من قلوبكم تفرح وتغتبط بها أرواحنا بني

    محبتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 



سأكتفي بالصمت ..وأدع دمعي يرحل على كتفيّ ..تنهشني الدموع ولا أحد يدري ما حلّ بيّ وطني ذاك الذي .. ضمنيّ فأفرزت ملامحي عشقا نديا