أحيانا تبدو لي الحكمة طبق من علقم تلقي طلعه في أحضان من حولك ويتأصل الشوك في صدرك ويدمي وخزه روحك !

مِنْ رَفِيْفِ قَلبِي

مدونتي قيد الإنشاء وستبقى !

السبت,كانون الثاني 26, 2008


من حمائم الروح

 

          هناك في تلك الزاوية المظلمة، تشهقت روحها طاوية نزف قلبها المترف في زعزعة الوجود من حولها، وانطلقت دموعها تداعب ضباب أنفاسها الحرى، ترددت يدها على ثغرها تمسح مزيج دموع ودماء تفجرت من تحت الرداء الوردي، مُدارية جنون تخبُط قلبها بيدها الأخرى، ...

 

          نزفت ثمالة الليلة كؤوساً فخارية، ووضعتها في مدارات كوكب أحلامها الجذلة، واستلت من بينها نغمة لازوردية، مسحت بها عرق نشيجها، ومال ثغرها مبتسما، سارحا في تفاصيل مخبأة خلف الذكريات، أنهضت صدرها بشهقات مترددة، ...

 

          نفضت تفاصيل المكان المملة، وأسرجت خيلها الأبيض وسحبت طرف قميصها الوردي بيمينها، وقبضت بشمالها خلاصة بذور قلبها الحميمة، ونثرتها في حديقتها السرمدية، وأسدلت عينيها سابحة في عبير أشواقها اللامحدود، أخذت أنفاسا من عمق جذوتها، ورفعت رأسها ناثرة أنفاسها، مطعمة الأثير من حمائم روحها، ...

 

          زفرت أعمدة اللامكان بداخلها، وتمطت في جنبات حديقتها تفترش جذور أمانيها، سرقت تسبيلة عينيها، ومعزوفة ثغرها، فتحت جفنيها حمم الدموع، وانقلب ثغرها مُلبسا لحيتها وخدودها صرخات استجداء وتضرع !، ...

 

          طرقت ببصرها ثغور المكان ، علّها تتوارى خلف شيء ما، انفضّت كل كائناتها الجميلة، لا خيل ولا بذور قلبها ولا حديقتها السرمدية، تلألأت الصور على عتبات جفنها ، وتحدّرت مع الدموع متكسرة على أنحاء جسدها والمكان، جثت على ركبتيها تلملم بقايا صور، وأجزاء ذكريات، ... ربما لم تكن موجودة حتى سوى في طيات خيالها الخصب.


رواء أبوهويدي

2:25 صباحا

23-1-2008






في18,شباط,2008  -  07:23 مساءً, أحمد الزهراني كتبها ...

تعابير رائعة ..

من قلم ينزف خواطر عميقة ..

أختي رواء ..

لا تجيدين غير التألق :)

الا صحيح .. وين اشعارك ؟ مالك محاولات في الشعر ؟



( هذه المدونة في مفضلتي )

في19,شباط,2008  -  11:05 صباحاً, RuwaYafa كتبها ...

بداية أخي الكريم سعيدة بمتابعتك ..

وجبر الله بخاطرك ..

كم مغتبطة بأن أجد من يحتفظ بمدونتي بمفضلته .. ذاك فخر لها والله ...

كما وأدين لك بهذه الإشراقات على مدونتي ...

أما بالنسبة لسؤالك حول

"" الا صحيح .. وين اشعارك ؟ مالك محاولات في الشعر ؟ ""

فقد غص حلقي بالدموع .. سأعود لاحقا وأخبرك ..

تحيتي

في22,شباط,2008  -  12:13 صباحاً, أحمد الزهراني كتبها ...

أنا من له الشرف والسعادة متابعة هذه الروائع

رديت عليك هنا قبل ما أعرف عن الموضوع انه في منابر

انتظر عودتك

حتى ذلك الحين

كوني بخير

في23,شباط,2008  -  10:30 مساءً, RuwaYafa كتبها ...

"الا صحيح .. وين اشعارك ؟ مالك محاولات في الشعر ؟ "

أخي الزهراني ..

ببساطة شديدة .. لا أعرف بحور الشعر ..

ربما كنت أعبث ببعضها لأتعلم بمرحلة الطفولة المبكرة ولكني نسيت الكثير .. بصراحة نسيت أكثر مما يمكنني وصفه ...

هنا جعلتني أعود لشاعر فحل في رابطة أدباء بيت المقدس يدعى " عمر زيادة " يكتب بطريقة عسكرية وكأنه بأكاديمية عصور الشعر الأصيل " انظر التناقض هنا " تذكرني .. رغم صغر سنه ... وأنبش منتديات الرابطة لأحصل على جزء من حواري معه .. بعد رد لخاطرتي " أحبك كلما ولم "

http://www.adbmqds.net/vb/showthread.php?t=2684

.
.
يغلفني التقصير في هذا الجانب أخي الكريم ...

المطالعة تكاد تكون معدومة من سنوات ...

تحيتي وتقديري وجزاك الله خيرا لمتابعتك ..


في08,نيسان,2008  -  08:43 مساءً, k_abtin كتبها ...

والله يا اختي ما انا عارف ايش بدي احكي

يعني الكلام اكتر من جميل والله حلو كتير

الله يسلم الادين الي بتكتب كل كلمة من هدول الكلمات

والله يوفقك وانشاء الله تكوني شاعرة فلسطين كمان

في10,نيسان,2008  -  06:39 مساءً, RuwaYafa كتبها ...

k_abtin

مرور طيب ..

هههه

أما شاعرة فلسطين ... فعليّ أن أعرف الوزن أولا ...

أشكرك ..

تحيتي


 

سأكتفي بالصمت ..وأدع دمعي يرحل على كتفيّ ..تنهشني الدموع ولا أحد يدري ما حلّ بيّ وطني ذاك الذي .. ضمنيّ فأفرزت ملامحي عشقا نديا